تنوير المومنات

مارس 21st, 2007 كتبها سارة المغربــــــــــــــــية نشر في , تنوير المومنات

               المؤمنة اما و زوجة

زواج المرأة تمام رشدها، وبيت الزوجية حصنها وبُرجها. إن خرجت من حُرمة آدابه، أو هجمت على الزواج وهي جاهلة بما لها وعليها من جانبي الشرع والطبع، من جانبي الخُلُق والتخلق، وإنْ هي لم تصبر وتصابر وتحمِلْ نصيبها من مجهود التآلف والملاءمة، ولا قامت بواجبها في الحافظية على الشمْل أن ينتثر، غامَرَتْ بحياتها. وإن هي أساءت اختيار الزوج، أو تنَمَّسَ لها قبل الزواج ثم أذاقها بعده من الجور ما لا يُحتمل، تحول بيتها إلى سجن وعذاب، لا استقرار فيه ولا استمرار.ندخل مستعينين بالله العلي العظيم إلى هذا الفصل من خصوص قضية امْرأة ظلمها زوجها، فاشتكت إلى رسول الله، فسمع شكواها الله. ذلك لنعْقِل عن الله أن القضية التي سمع فيها رب العباد جل شأنه شكوى المظلومة ما هي بالقضية التافهة.

ابْتأسَتْ قضية المرأة وانتكست منذ عهد التنزيل، فإحياء أصداء ذلك الاستماع الإلهي في نفوس الأزواج من شأنه أن يثير فيهم خوف الله تعالى، فينصروا قضية المرأة أولَ ما ينصرونها زوجا وأما. في قصة المظلومة التي نقرأ عنها أول السورة التي سُمِّيت بنازلتها، سورة "المجادِلة"، اللوم للزوج والتقريع والتوبيخ. وكفارة الظهار عقاب لكل رجل تدفعه نزوة غضبه إ

المزيد