آداب الصيام وسننه
كتبهاسارة المغربــــــــــــــــية ، في 14 سبتمبر 2007 الساعة: 22:50 م
آداب الصيام وسننه
( 5 ) ومنها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب فمن ذلك :
- الحرص على السحور وتأخيره.
- تعجيل الفطر لقوله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات, فإن لم تكن رطبات فتمرات, فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء, ويقول بعد إفطاره : «ذهب الظمأ, وابتلت العروق, وثبت الأجر إن شاء الله».
- البعد عن الرفث, والرفث هو الوقوع في المعاصي.
- وممّا أذهب الحسنات وجلب السيئات الإنشغال بالفوازير والمسلسلات والأفلام والمباريات والجلسات الفارغات والتسكع في الطرقات.
- عدم الإكثار من الطعام, لحديث «ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطن …».
- الجود بالعلم والمال والجاه والبدن والخلق فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود النّاس بالخير, وكان أجود ما يكون في رمضان.
ومما ينبغي فعله في الشهر العظيم
- تهنئة الأجواء والنفوس للعبادة والإسراع إلى التوبة والإنابة, والفرح بدخول الشهر, وإتقان الصيام, والخشوع في التراويح, وعدم الفتور في العشر الأوسط,
وتحرى ليلة القدر, والصدقة, والإعتكاف.
- لا بأس من التهنئة بدخول الشهور, وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان, ويحثه على الإعتناء به.
- الحرص على السحور وتأخيره.
- تعجيل الفطر لقوله صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أن يصلي على رطبات, فإن لم تكن رطبات فتمرات, فإن لم تكن تميرات حسا حسوات من ماء, ويقول بعد إفطاره : «ذهب الظمأ, وابتلت العروق, وثبت الأجر إن شاء الله».
- البعد عن الرفث, والرفث هو الوقوع في المعاصي.
- وممّا أذهب الحسنات وجلب السيئات الإنشغال بالفوازير والمسلسلات والأفلام والمباريات والجلسات الفارغات والتسكع في الطرقات.
- عدم الإكثار من الطعام, لحديث «ما ملأ ابن آدم وعاء شراً من بطن …».
- الجود بالعلم والمال والجاه والبدن والخلق فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود النّاس بالخير, وكان أجود ما يكون في رمضان.
ومما ينبغي فعله في الشهر العظيم
- تهنئة الأجواء والنفوس للعبادة والإسراع إلى التوبة والإنابة, والفرح بدخول الشهر, وإتقان الصيام, والخشوع في التراويح, وعدم الفتور في العشر الأوسط,
وتحرى ليلة القدر, والصدقة, والإعتكاف.
- لا بأس من التهنئة بدخول الشهور, وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان, ويحثه على الإعتناء به.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 15th, 2007 at 15 سبتمبر 2007 1:51 م
رمضان كريم مبارك
غفر الله لنا فيه الذنوب و طهرنا فيه
اللهم لا تحرمنا اجر الصيام و القيام فيه
و لا تحرمنا من ليلة القدر
أكتوبر 29th, 2007 at 29 أكتوبر 2007 12:28 م
مشكورة أختي الكريمة
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 9:42 م
حملة المدوّنات لنصرة
محاكمة إسرائيل ببروكسل
في 22 و 23 و 24 فبراير/شباط 2008.
حول الأعمال التي ارتكبها الجيش والمخابرات الإسرائيليان
في لبنان والأراضي الفلسطينية المحتلة
تعتبر الأعمال التي ارتكبها الجيش والمخابرات الإسرائيليان في لبنان، وكذلك في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بمثابة تحدّ عنيف للضمير الإنساني العالمي. فهي جرائم جسيمة في العرف الدولي وفي نظر ذوي الضمائر الحيّة. كونها تختلف تماماً عن الأعمال التي تقع عادة في الصراعات المسلحة، سواء من جانب المعتدي أو حتى المعتدى عليه. لكن حيث حديث المشاعر لا يعدّ حجة في القانون، لا بد من استجلاء الحقائق كاملة، ثم تقييمها في ضوء القانون الدولي. يتم ذلك في إطار من التجرد والتدقيق اللذين يستبعدان الاستنتاجات المسبقة. من أجل أن تكون النتائج التي يتم التوصل إليها مقنعة لكل من يحترم أسبقية القانون الإنساني على القوة.
ليست المجموعة الدولية هيئة سياسية وقضائية مستقلة، بل هي محصلة لمواقف يتبناها عدد من الحكومات. لكن في مواقف كثيرة، ثبت عجزها عن تطبيق القانون القائم بعيداً عن الانحياز الجيوسياسي والإيديولوجي. الأمر الذي أعطى حصانة لعدد كبير من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبت بشكل متواتر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
إن النهج الأحادي للولايات المتحدة الأمريكية، واللغة المزدوجة لكثير من الحكومات الأوروبية، يحتمان على كل المدافعين عن القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي ملء الفراغ الناجم عن فشل الحكومات. فالإدارة الأمريكية تقف بقوة ضد أية مساءلة لإسرائيل عن الأعمال التي ارتكبتها، سواء في لبنان أو في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كما ترفض كل من ألمانيا وبريطانيا وفنلندا وفرنسا دعم طلب مقدم إلى مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة للتحقيق في استخدام القوات المسلحة الإسرائيلية لأسلحة محرّمة في القانون الدولي. علاوة على أن التعتيم الذي تمارسه إزاء ذلك الغالبية الساحقة من أجهزة الإعلام يحول دون حصول الرأي العام الغربي على معلومات متوازنة. وفي كل ذلك مبرر كاف لقيام مبادرة يضطلع بها المواطنون بأنفسهم.
هذه المبادرة تهدف لإنجاز تحقيقات قضائية عالية المستوى وبنفس الكفاءة التي تمتعت بها المبادرة التي قادها الفيلسوف برتراند راسل إبان حرب فيتنام. كما أنه من الضروري أن تتم بنفس الأمانة في التدقيق وبالمصداقية عينها. إضافة للحرص على تجاوز الخلافات التي يتضاءل حيزها حينما تكون الشرعة الدولية لحقوق الإنسان على المحك. يجدر بمبادرة مواطنية مدنية أن تجمع بين خبراء مرموقين وشخصيات عامة معروفين عالميا بجدارتهم الحقوقية وأمانتهم الأخلاقية. كذلك من واجب المحكمة ألا تحصر نفسها في دائرة ضيقة. لذا عليها ألا تقتفي خطوات مبادرات سابقة، بغض النظر عن نوع وحجم العمل الذي تم إنجازه. كون تجاوز أخطاء وعثرات الأمس شرط واجب الوجوب لإنضاج الدور المواطني في العدالة الدولية.
عملاً بهذه المواصفات لا يمكن إنجازه على النحو السليم إذا نفّذ على عجلة. هو يتطلب صياغة مشروع شامل مرفق به جدول زمني دقيق، علاوة على تعبئة الموارد البشرية والمالية المناسبة، وتحديد إطار عمل أخلاقي لا يعتوره الخلل. هذه المتطلبات تقتضي دون شك تعبئة دعم دولي واسع من أجل نجاح المبادرة.
في هذا الإطار، تشكلت لجنة تحضيرية دولية، متعددة المشارب الثقافية والخبرات الحقوقية، لوضع البنية التحتية الضرورية لأولى جلسات المحكمة التي ستعقد في بروكسل في 22 و 23 و 24 فبراير/شباط 2008.
تعتبر مشاركتكم في هذا الحدث الهام إسهاما ضروريا لإعادة التوازن بين دور مجلس الأمن في المؤسسات الجنائية الدولية، ودور المواطن بلا حدود، في التأكيد على أهم إنجازات القانون الدولي على أرض الواقع.
نأمل مساندتكم ومشاركتكم، شهودا ومراقبين ومتتبعين وراصدين، من أجل تحويل محكمة المواطنين الدولية إلى قوة فعل دائمة.
AFD-Europe
Rue Stévin, 95
1000 Bruxelles- Belgique
Tél/Fax : 32 (0) 2 479 42 46
Mobile : 32 (0) 486 526 457
E.mail: contact@afdbelgium.com.
http://bruxelles.maktoobblog.com
newsarabic@gmail.com